محمد الحفناوي
147
تعريف الخلف برجال السلف
الخط أنيقه ، متسع الرواية مشاركا في فنون من أصول وفروع وتفسير ، يكتب ويقيّد ويؤلّف ويشعر ، فلا يعدو السداد ، رحل إلى المشرق فحج وجاور ولقي الجلة مع والده ، ثم فارقه وعرف بالمشرق فضله ، أخذ بالمدينة المشرفة على مشرّفها أفضل الصلاة والسلام عن خطيبها عزّ الدين أبي محمد الحسين بن علي الواسطي ، وعن جمال الدين محمد بن أحمد بن خلف المصري ، وعن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الحجار الفراش بالحرم النبوي ، وعن قاضي المدينة شرف الدين الأسيوطي اللخمي ، وعن الشيخين أبي محمد وأبي ابني فرحون ، وبمكة عن الشيخ شرف الدين عيسى ابن عبد اللّه الحجبي المكي ، توفي وقد قارب المائة ، وعن خليل بن عبد اللّه القسطلاني التوزري ، وعن الشيخ عثمان النويري المالكي ، وعن شهاب الدين أحمد بن الحراني اليمني ، وعن أبي الربيع بن يحيى المراكشي ، وعن أبي القماح ، وعن شرف الدين عيسى بن محمد المغيلي ، وعن إبراهيم بن محمد الصفاقسي ، وبمصر عن علاء الدين القونوي ، وعن جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني المصنف ، وعن ابن منير الحنفي ، وعن شهاب الدين أحمد بن منصور الحلبي الجوهري ، وعن الشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفزي الغرناطي ، وعن الشيخ النسابة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي بكر بن طي بن حاتم ابن حبيش الزبيدي المصري ، تبلغ شيوخه نحو ألفي شيخ ، وعن الشيخ محمد بن أحمد ابن ثعلب ، وعن شمس الدين محمد بن كتشفزي الخطابي الصيرفي ، وعن عماد الدين محمد بن علي بن المنجم الدمياطي ، عن تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي ، وعن برهان الدين الحكري ، وعن محمد بن جابر الواديآشي ، وعن أبي القاسم بن علي البراء ، وعن قاضي القضاء ناصر الدين بن منصور ابن محمد بن قيس الإسكندري ، وبتونس عن المحدّث النسّابة أبي عبد اللّه